أفردت صحيفة ماركا الأسبانية الإثنين موضوعاً خاصاً بتقلبات أجواء الأولمبيكو على هداف الفريق الملكي كريستيانو رونالدو.
وكان حديث الصحيفة يتعلق في فرح وترح رونالدو في العاصمة الإيطالية روما، كيف خسر وكيف ربح هناك، قبل مواجهة الأبطال الأربعاء في دور الـ16.
ومن هنا سنرافقكم بالصورو ما لحق برونالدو من فرح و ترح، وكيف عاش تقلبات هناك، بتسجيله أحد أجمل أهدافه و في نفس المكان خسر نهائي الأبطال في 2009.
العرض الأقوى في روما كان للفارس السابع في 2007-08 وهناك حقق الكرة الذهبية وقد احرز هدف برأسية أغلى من الذهب في النهائي.
اما في الأولمبيكو لم تكن نهاية مسيرة الفارس الابيض ناجحة بكل مقاييسها مع مانشستر يونايتد ، لأن الخسارة كانت أمام برشلونة في النهائي.
الدون هو أفضل هدافي دوري أبطال أوروبا، حيث قدم الفرس الابيض عرضا رائعا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا محققا 11 هدفاً، ليتصدر بذلك ترتيب هدّافي دور المجموعات.
و سيحاول الملكي مواصلة صناعة التاريخ في دور الثمانية بعدما سيتجند و يجهز اسطوله و اسلحته الفتاكة المتمثلة في ال bbc بمواجهة روما العنيد يبدو ان الادرينالين في عقل لاعب الدون قد بلغ ذروته فهل سيعيد التاريخ نفسه و يلذغ روما بتلاتية شختار ام بمرارة جرعتي سم مالمو و يخضع الاولمبكو لجنونه و يجعله ينحني امام قذاءفه ؟ذلك ما سنعلمه ليلة الاربعاء فهل سيكون الدون في يومه ام لزملاء صلاح كلام اخر.





0 التعليقات:
إرسال تعليق