كانت الأرض فقيرة ، جرداء لا زرع بها ولا ماء ، ويوما ما إنفجرت الأرض لتخرج ما في باطنها ، ليكشف الستار عن الجوهرة السوداء .
بيليه جاء مبشرا بالفن الجديد ، فن يخطف العيون والقلوب ، يخرج من البشر صرخات الإعجاب كلما لمس هو معشوقته الأبدية ، كلما داعبت قدمه كرة القدم .
بيليه أجبر الغير مهتمين بالكرة علي متابعته ، كان يركل الكرة وهو يعرف تماماً إلي أين ستتجه ، قلما كانت تضل كرة بيليه الطريق ، هيمن علي كل مقاليد اللعبة وحده حتي وصفوه بالملك ، وفي البرازيل لا يعرفون ملك إلاه ، بيليه من معالم البرازيل المخلدة ، بيليه علامة مميزة في أرض السامبا كتمثال المسيح في ريو دي جانيرو ، بيليه كان يعلم مالا يعلمه غيره من أبناء جيله عن كرة القدم وكأنها باحت بأسرارها له وحده ، بيليه الصفحة الأولي في كتاب التاريخ .

0 التعليقات:
إرسال تعليق